كنت و لا تزال داعيًا للوحدة و التمسّك بالعلماء و خط الفقهاء و مسارهم يا سماحة الشيخ و ستظلُّ ذلك على مدى العمر إن شاء الله و تكون بفضل الله نصيرًا للحجة المنتظر (عج)، أما أنت يا سماحة السيد فمن دعاة العلم و الأخلاق البارزين جدًا و أظنُّ وقت رحيلك رسالةٌ في خط الدعوة للوحدة تلقّيتها منذ سماع نبأ رحيلك الذي أفجعنا فكان رحيلك -الذي سبق الذكرى السنوية لرحيل السيد الإمام (قدس سره) بيومين- داعيًا لي و بقوةٍ لتأمُّـل الحال و مسألة الوحدة بين موالي محمدٍ و آله (ص) ..
رحمك الله سماحة السيد و أنار بتذكرك الدجى و أدام حِفْظ ذكراك في قلوبنا .. و حفظك الله يا سماحة الشيخ و دُمتَ داعيًا و مفكرًا و منشدًا و أكثر ..
أحدث التعليقات