بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمَّدٍ و آل محمَّد
يَمُرُّ علينا يوم الخامس و العشرين من شهر ذي القعدة بعد أيام (الجمعة القادم) و تمُـرُّ بذلك فرصةٌ أتمنى أن لا نتجاوزها فنتحسَّر على عدم استغلالها، و هي فرصةُ إحياء يوم دحو الأرض العظيم الشأن..
- يقول النبي الأعظم (ص) في حديثٍ عنه: (وأنزل الله الرحمة لخمسة ليالٍ بقين من ذي القعدة فمن صام ذلك اليوم كان له كصوم سبعين سنة).
- و يقول علي بن أبي طالب عنه: (إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة فمن صام ذلك اليوم، وقام تلك الليلة، فله عبادة مائة سنة، صام نهارها، وقام ليلها، وأيما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عزّ وجل لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة، يضع فيها تسعة وتسعين في حلق الذاكرين، والصائمين في ذلك اليوم، والقائمين في تلك الليلة).
من الأعمال المُستحبة في هذا اليوم: الصوم، الغُسل و الذِّكر، و كذا هنالك صلاة و دعاء مخصوصان لهذا اليوم. للاطلاع و الاستفادة أكثر حول هذا اليوم و الليلة تصفّحوا كتاب “مفاتيح الجنان” و زوروا هذه الصفحة: http://www.al-shia.org/html/ara/othe…nasebat&id=229

أحدث التعليقات