ما لنا و لأخيك!!

لفتة أضف تعليق

 ذات يوم، دخلت غرفتي آتيًا من خارجها, و إذ بي أرى أخي الأصغر ( عبّـاس ) يتفنّن بـ (الخربطة و الشخبطة) على جدارِ الغرفة. أخذت بيده و باسمته قائلاً له: ”تعال حبيبي” ناولته دفترًا, و قلت له: ”خذ عبّـاسي ارسم اهني” . دقيقةٌ فـ دقيقتين يأتي بعدها عبّـاسي بالدفتر و يقول “توف لسمت أكلف : شوف رسمت أكرف” فأثنيـت عليه و شجّـعته ببعض الكلمات. يومًا فـ يوم و بعد أن كان (يُشخبطُ و يُخربط) ها هو اليوم يرسم صوراً بمعالم أوضح ممّـا سـبـق.

ما لنا و لأخيـك؟؟؟ ما أردته من حِكاية هذا الموقف البسيط هو أن نخرج منه بِـ:

- أنه حتمًا لكلٍّ منّـا مواهبه, طاقاته, و هواياته. ذلك جميل, و لكنّ الأجمل هو أن نستغلَّ هذه الموهبة أو نُمارس تلك الهواية أو نُفجـّر تلك الطاقة في مكانها السليم. فما أقبح الخربشة على الجدران!! و ما أحلاه أن يُنمّـي أحدهم موهبة الرسم لديه عبر تدرّبه برسمه على الورق!

- كما أنّ لجميعنا مواهبه و قدراته, ما أحلاها هذه الموهبة لو شُجّـع صاحبها فتنمو الموهبة بذاك التشجيع الذي يُحفزه على تقديم الأفضل و المزيد.

 

أضف تعليق.

كافة الحقوق محفوظة لموقع المرحوم © 2010 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | Log in