Jan 31
أحَـببتُ أن أُلقي على النَّـواظرِ أحرُفاً قلتُ أنَّـها نَثـرٌ مُقفَّـى، خاطرةٌ أتمنَّـى أن تصلَ رسالتُها ..
يوماً كنتُ فيه ماشياً
بينَ رُكامِ الحُـبِّ و العِـفَّة!كنتُ أنظرُ هُـنا،
و هُـناك..
فتاةٌ ذبيحةُ السُّمعةِ
مُعَـقَدةٌ، رجعيَّـةٌ، مُخيفةٌ، سخيفة!
حجريةُ الإحساسِ و الأنفاس!
لا تستأهلُ الرَّأفة!!
بدأتُ التَحرِّي ..
بحثتُ هنا و هناك
عقدتُ اجتماعاتٍ سريَّـة
جلسات تحقيقٍ
مسكتُ الخيطَ..
سِـرُّ القيلِ و القال
” البنتُ تُفَـضِّـلُ الـ(دفَّـة)“” البنتُ تُفَـضِّـلُ الـ(دفَّـة)“
!!!عجبتُ لهم!
هم يقولون:
“ما التديُّـنُ ظاهرٌ و لا التزامُ حجاب!
جَبرُ النساءِ على التبرُّجِ
أروع انفتاح!!
عُهرهُـنَّ مُستَحبٌ مُـباح!!!
حقُّ المرأةِ أن تُنشأ للحُبِّ
مدرسةً مُزيَّـفةً، خبيثة!
و إن لم يقعِ الرجل،،.
فيا بؤسه!
خبيثٌ، متقوقِعٌ، مُنغلقٌ، مُتشَدِّد!”
عَجباً!
أهذا اللُّطفُ و هذه الرَّأفة؟؟!!لم تَكمَل الصورةُ بَعد..
فهنالك آلامٌ و جِراح
مآسٍ و نياح..
شابٌ أبلهٌ و سفيه
لا يرضخُ لسروالٍ نزيه!
(ناصلٌ) قليلاً من الوراء
مُشكلةٌ أنه ينظرُ للموضةِ فوضى!!
هَـمَّشوهُ، استثقلوه!
فهو لم يُساوم و لو بـ(شأفة)!!
علي حسين يعقوب
اربد - 26 أكتوبر 2008مأعتذرُ من عباراتٍ قد لا تكون لائقةً أو مناسبة
..، و إلى لقاءٍ آخر، أتمناهُ بعيداً عن الرُّكام و أسبابه
Jan 20
للحين ما راحت الريحة! هذا ما لم أفهمه جيّدًا من حديث زوجة جدي بداية الأمر! و بعد أن سألت “الريحة” اتضحَ لي بأنَّ هنالك رائحةً مزعجةً في القرية في تلك الأثناء، يُرجَّح أنَّ مصدرها شركة نفط البحرين “بابكو”، حينها قلتُ ربما أنَّ حاسة الشم لدى النساء حساسةٌ أكثر من تلك التي لدى الرجال، حيثُ كنت في بيت جدي مع عماتي و والدتهن، و هنَّ من تضايقن من الرائحة، فيما لم أشعر أنا بها! خرجت من بيت جدي إلى المأتم لحضور مجلس من مجالس تجديد العشرة، و بعدها اتجهتُ لأحد أصدقائي، إذ بي أرى في طريقي الناشط محمد جواد حسين حميد يتكلم في الهاتف عن فوَحان الرائحة، لاكتشف فيما بعد أنَّ الرائحة لم تكُن كما تصوَّرت! كانت قويةً بحيث أزعجت كثيرًا من أهالي القرية -هذا إن لم يكن أغلبهم-، و في نفس الوقت هنالك من لم يكُن يشعر بوجود بالرائحة مثلما كنت أنا و أحد رفاقي! و ذلك بالرغم من كَوني أعيش أغلب أيامي في هذه الفترة خارج البحرين حيث أدرس في الأردن، و حتى عند عودتي للوطن فإني أكون خارج القرية لوقتٍ لا بأس به، كَوني أسكن في العكر الغربي حاليًا! أظنُّ أن الفترة التي عشتها سابقًا في المعامير و التي أعيشها حاليًا عند عودتي للوطن و الذهاب لها قد كفتني لأصبح مُتشبعًا بالرائحة فلا أُحسُّ بوجودها، أصمَّ الأنف، هدى الله من كان السبب، و حفظ الله أبناء قريتي من صم الأنوف!
Jan 13

قبل أيام، كنت جالساً على سواحل الأمل أنظر للأفق الواسع الذي أرجو الوصول إليه، لكن حالي بتراجع نتائجي و التزامي الدراسيَّين و عدم التزامي بوقتي و تنظيمه و أمور أخرى كانت في غروبٍ شاحب, لا تنبئني بسوى الوعيد بالليل المظلم الداجي, إذ بهمسٍ من الخاطر يقول: “أمن نوم عُطاشى البؤس اتخذت نهجك و مسيرتك؟! أهذا أنت الذي ترجوه؟!”، فسرحت بفكري نحو الأمس قليلاً أستعرض شريط آمالي و أحلامي متسائلاً: “هل بـ (أنا) سأرى شيئاً من خيوط شمسٍ مشرقةٍ أرجوها؟!!” فما كان مني إلا أن أيقنت أنني لن أنال المنال و لن يطرأني التغيير إلا بعد أن أغير ما سبَّب لي ظلمتي و دُجاي فعاهدت نفسي بعزمٍ على إصلاح ما يمكنني إصلاحه و ترميمه و على أن تدوم يقظتها, فيدوم صبحي و إشراقي. هل أنا الوحيد الذي عشتُ الغروب؟ و هل هنالك من يحتاج لليقظة و الإشراق؟؟
أحدث التعليقات