بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمَّدٍ و آل محمَّد

يمُرُّ علينا يوم غدٍ الأحد عيد الغدير و بمروره أظنُّ أنَّ كلُّ موالٍ يتلقَّى عددًا من الدعوات لا شكَّ في أنَّ أبرز ما يتبادر للأذهان منها:
-  دعوةٌ لاتساع الثقافة التاريخية فيما يخص حادثة غدير خم و ما يتعلّق بها.
-  دعوةٌ للتأمُّـل والتفكُّـر في الجانب العقائدي لتثبيت الثابت و ترسيخ الراسخ إن شاء الله
.
-  دعوةٌ لزيادة الارتباط بالله عزَّ وجل و بالولاية و بالحجة المنتظر من خلال الاطلاع و عمل المستحبات
.
-  دعوةٌ للاستفادة من الحادثة و ما يحسُن خلال العيد على مستوى الفكر و السلوك في أكثر من جانب من جوانب الحياة.

و لكي لا أكون من المطيلين أذكر رواية عن الإمام جعفر الصادق ، و بعض مستحبات اليوم، و وصلات مفيدة إن شاء الله، إليكم الرواية:
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) حينما سُئِل: هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟ قال: نعم أعظمها حَرمة، قال الراوي: وأي عيد هو؟ قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله (ص) أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه، وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة قال الراوي: وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم، قال: الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد (عليهم السلام) والصلاة عليهم وأوصى رسول الله (ص) أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتخذ ذلك اليوم عيداً، وكذلك كانت الأنبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيداً.

من مستحبات اليوم:
-  الصوم.
-  الغُسل
.
-  زيارة أمير المؤمنين بـ “زيارة أمين الله
“.
-  قراءة دعاء الندبة
.
-  تهنئة من نُلاقي من المؤمنين بقول: اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ. و نقول أيضَا: اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى اَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ الْمُوفينَ، بِعَهْدِهِ اِلَيْنا وَميثاقِهِ الّذى واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِهِ وَالْقَوّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينَ.

من الوصلات النافعة مع مرور هذا العيد كما أظن:
- خطبة عيد الغدير
- مستحبات يوم الغدير
- أنشودة وحدة أغني للشيخ الأكرف
- أنشودة نبوءة الغدير لفرقة أمراء