Jun 25
اتخذ مشروع الزواج الجماعي في قرية المعامير موقعًا متميزًا بين نظرائه في مختلف قرى البحرين و مدنها، فبالرغم من الدعم المادي الهائل للعديد من المشاريع في الوطن إلا أنّ تواجد اليد المعاميرية و عزمها و إصرارها على الإبداع و تقديم الجديد على الدوام و عدم اللجوء إلى ما هو تقليدي أو نسخة عن تنفيذٍ و مشروعٍ آخر، و رجاءها بالتميّز و هو النابع من روح الانتماء للمجتمع، و حب تقديم ما هو أروع و أكثر تميّزًا لمن يشاركهم الانتماء، و تمنّي أن يتفوّق ما يمثلهم على نظرائه، و الرغبة العارمة لخدمة الأقربين. كلّ ذلك و غيره أعطى جرعةً كبيرةً من الحماس و الرغبة للعمل و تقديم الأفضل و بالتالي ظهور المعامير الأميرة في تلك الليلة الموعودة بأبهى حلة.
لكن مع خفوت الحماس و انخفاضه شيئًا فشيئًا و تراجع الرغبة في العمل ظهرت العام الماضي صورةٌ شدّت الكثيرين فأثارت استنكاراتٍ و أسف على سببها! و ذلك حين شارك عمّالٌ آسيويون في بعض أعمال استعدادات الزواج الجماعي! و هذا المشهد -ربما- لم يكن مُمكِن الحدوث لو لا الانخفاض اللافت لحجم مشاركة المتطوّعين من أبناء القرية في أعمال الزواج، و المُضحِكُ ذكره هنا هو أنّ النسخة الماضية من الزواج الجماعي كانت تحمل شعار “عفيه على عيالنا”!! فبدلاً من أن نرى اندفاع و تحفُّـز العديدين للمشاركة بشكلٍ أكبر مِـمَّـا نعهد، رأينا النقيض!
أما شعار نسخة هذا العام الذي اختاره الصندوق فهو “دربك خير.. تطوّع ويانا”، أرجو أن تُفهَم الرسالة جيّدًا و يكون تفعيل الشعار من قبل الصندوق و الأهالي بالشكل المرجو و المأمول، و أن نرى النسخة الخامسة عشر بأروع مِـمّا نتوقّع، و نرى العمل التطوّعي في القرية بشكلٍ عام بحلةٍ أقرب للمُنى.
Dec 11
تفاجأ أبناء البحرين البارحة بعد أن ورد خبر نقل سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) للمستشفى العسكري لتُجرى له عملية القسطرة حيثُ أشرف على العملية الدكتور حبيب طريف، و تمَّت العملية و لله الحمد بنجاح بعد أن استغرق إجراؤها أكثر من ساعتين بينما المعتادُ أن تستغرق هذه العملية نصف ساعة.
هذا و قد أفاد الشيخ حسين الديهي بأن قاسم كان “قد شارك في محاضرات ولقاءات وكان يشعر بألم في قلبه دون أن يشعر بأنها جلطة أو أزمة قلبية”.
و حسب المعلومات المتناقلة، سيرقد سماحة الشيخ في المستشفى لقُرابة الأسبوع، و سيحل محله في الصلاة يوم الجمعة بجامع الإمام الصادق (ع) بالدراز سماحة الشيخ علي سلمان البلادي.
لا تنسوا سماحة الشيخ من خالص دعواتكم بالصحة و العافية و التوفيق و دوامهم
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على محمد و آل محمد، اللهم احفظ هذا العبد المؤمن بعينك التي لا تنام، و أدِم قُربهُ منك و أدِم عليه لباس الصحة و العافية، أمّن يُجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء، يا الله يا الله يا الله بحقِّ محمِّدٍ و آل محمَّد
Nov 10
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمَّدٍ و آل محمَّد

يَمُرُّ علينا يوم الخامس و العشرين من شهر ذي القعدة بعد أيام (الجمعة القادم) و تمُـرُّ بذلك فرصةٌ أتمنى أن لا نتجاوزها فنتحسَّر على عدم استغلالها، و هي فرصةُ إحياء يوم دحو الأرض العظيم الشأن..
- يقول النبي الأعظم (ص) في حديثٍ عنه: (وأنزل الله الرحمة لخمسة ليالٍ بقين من ذي القعدة فمن صام ذلك اليوم كان له كصوم سبعين سنة).
- و يقول علي بن أبي طالب عنه: (إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة فمن صام ذلك اليوم، وقام تلك الليلة، فله عبادة مائة سنة، صام نهارها، وقام ليلها، وأيما جماعة اجتمعت ذلك اليوم في ذكر ربهم عزّ وجل لم يتفرقوا حتى يعطوا سؤلهم، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة، يضع فيها تسعة وتسعين في حلق الذاكرين، والصائمين في ذلك اليوم، والقائمين في تلك الليلة).
من الأعمال المُستحبة في هذا اليوم: الصوم، الغُسل و الذِّكر، و كذا هنالك صلاة و دعاء مخصوصان لهذا اليوم. للاطلاع و الاستفادة أكثر حول هذا اليوم و الليلة تصفّحوا كتاب “مفاتيح الجنان” و زوروا هذه الصفحة: http://www.al-shia.org/html/ara/othe…nasebat&id=229
Apr 06

العريس يظهر على شاشة البروجكتر
قبل عدة أيام، وصلتني رسالة عبر البريد الالكتروني من عمي سعيد يعقوب عنوانها “لأول مرة زواج سعودي عن طريق المسنجر” فعلاً كان ما قرأته في هذه الرسالة غريباً و عجيباً، لم تكُن الحادثة عاديةً و طبيعية! شابٌ سعودي اسمه أحمد يعقد قرانه على فتاةٍ سعودية اسمها وفاء ببثٍ مباشرٍ عبر المسنجر، حيثُ هو في جامعته بولاية فيرجينا بالولايات المتحدة الأمريكية و هي و أهله في مدينة جدة بالسعودية. لكن الجزء الأجمل و الأكثر تميزاً في هذا الخبر –بالنسبة لي- لم يكن في عنوانه و كيفية إقامته، بل كان في هذا الجزء بالتحديد:
من جهتها، تقول العروسة وفاء: لم أكن مقتنعة بالزواج في البداية إلا بحضوره، ولكن عندما تأكدت أن حضوره سيترتب عليه إلغاء تأشيرة الدراسة، صليت حينها صلاة الاستخارة، وهي التي هدتني إلى الموافقة والإقدام على هذا الزواج.
لم تخف وفاء المغامرة والزواج بتلك الطريقة، قائلة: ضحيت بفرحة العرس من أجل من تقدم لي، وأتمنى أن أجد السعادة التي حلمت بها معه، وأنا أثق به، وتضيف: لم أهتم بمسألة الزواج، وإقامة فرح كبير، ويكون زوجي بجانبي بقدر ما كان يهمني ذلك الشخص الذي ارتبطت به.
أُجِـل ما قامت به خصوصًا في مثل هذه الأيام التي يتضاعف فيها الاهتمام بشكليات الزواج، و الذي قد يصبح التفريط في أبسطها مصيبةٌ ليس بحجمها مصيبة!! و ”وفاء” تقوم بالابتعاد عن كل تلك الشكليات! و تكتفي بأبسط البسيط؛ تقديرًا لصعوبة حصول رَجُلِها على تجديدٍ لتأشيرة الدخول للولايات المتحدة في حال عودته لبلاده!
جُـلٌّ ما أتمناه لها هو أن لا يخيب أملها في من تمنَّـت السعادة معه، و أن يوفقهما الله للخير، للسعادة، للحب.
يمكنكم قراءة الخبر كاملاً عبر هذه الوصلة: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1234631301507&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout
Mar 26
كتبته في: 22 فبراير 2009م
في ظلِّ الظروف الجامعةِ للصف المُوحِّدةِ له، من تكالُبٍ من الحكومة علينا، و من توافقٍ من جميع القيادات بشأن القضية الشاغلة للشارع البحريني و حلِّها، تتهافتُ بعض الأقلام الجاهلة بقصدٍ أو دونما قصد، و بوعيٍ أو دونما وعي، تتهافت لرشق الشمل المتوحِّد كَيما يتفرَّق! و كأنَّ الوحدةَ أصبحت الحرام الذي لا جِدال في حرمته، و السَّعيُ لقتلها الواجب الشرعيَّ العَيني الذي لا تخلّي عنه! فلا تعرف هذه الأقلام الكتابة إلا بحبر الفرقة و الشتات! و تسعى ما استطاعت لأن تكون العدو الأول و بامتياز لهذا الشعب المسلم المسالم المُحب للوحدة و الساعي لها، بل و تحاول إظهار نفسها له بأنها هي المحامية عنه و عن حقوقه، و هي الفاديةُ الأولى للقيادة الفلانية أو العلاّنية بدمائها! و القيادات من أمثال هؤلاء براء. أقول لمن لهم يدٌ في المراقبة و إيقاف مثل تلك المشاركات: راقبوا الله في الذي تقومون به، و حاولوا إخراس كلِّ صوتٍ يُشتِّت الجَمع. و لأصحاب تلك الأقلام، سواء كانوا كذلك بقصدٍ أو بدون قصد: اخرس يرحمك الله، و تأمَّـل و تفكَّر فيما تكتب و تخُط بيدك، هادانا الله و إيَّـاك أجمعين للصراط المستقيم و الثبات عليه أبدًا ما حيينا.
Jan 31
أحَـببتُ أن أُلقي على النَّـواظرِ أحرُفاً قلتُ أنَّـها نَثـرٌ مُقفَّـى، خاطرةٌ أتمنَّـى أن تصلَ رسالتُها ..
يوماً كنتُ فيه ماشياً
بينَ رُكامِ الحُـبِّ و العِـفَّة!كنتُ أنظرُ هُـنا،
و هُـناك..
فتاةٌ ذبيحةُ السُّمعةِ
مُعَـقَدةٌ، رجعيَّـةٌ، مُخيفةٌ، سخيفة!
حجريةُ الإحساسِ و الأنفاس!
لا تستأهلُ الرَّأفة!!
بدأتُ التَحرِّي ..
بحثتُ هنا و هناك
عقدتُ اجتماعاتٍ سريَّـة
جلسات تحقيقٍ
مسكتُ الخيطَ..
سِـرُّ القيلِ و القال
” البنتُ تُفَـضِّـلُ الـ(دفَّـة)“” البنتُ تُفَـضِّـلُ الـ(دفَّـة)“
!!!عجبتُ لهم!
هم يقولون:
“ما التديُّـنُ ظاهرٌ و لا التزامُ حجاب!
جَبرُ النساءِ على التبرُّجِ
أروع انفتاح!!
عُهرهُـنَّ مُستَحبٌ مُـباح!!!
حقُّ المرأةِ أن تُنشأ للحُبِّ
مدرسةً مُزيَّـفةً، خبيثة!
و إن لم يقعِ الرجل،،.
فيا بؤسه!
خبيثٌ، متقوقِعٌ، مُنغلقٌ، مُتشَدِّد!”
عَجباً!
أهذا اللُّطفُ و هذه الرَّأفة؟؟!!لم تَكمَل الصورةُ بَعد..
فهنالك آلامٌ و جِراح
مآسٍ و نياح..
شابٌ أبلهٌ و سفيه
لا يرضخُ لسروالٍ نزيه!
(ناصلٌ) قليلاً من الوراء
مُشكلةٌ أنه ينظرُ للموضةِ فوضى!!
هَـمَّشوهُ، استثقلوه!
فهو لم يُساوم و لو بـ(شأفة)!!
علي حسين يعقوب
اربد - 26 أكتوبر 2008مأعتذرُ من عباراتٍ قد لا تكون لائقةً أو مناسبة
..، و إلى لقاءٍ آخر، أتمناهُ بعيداً عن الرُّكام و أسبابه
Jan 20
للحين ما راحت الريحة! هذا ما لم أفهمه جيّدًا من حديث زوجة جدي بداية الأمر! و بعد أن سألت “الريحة” اتضحَ لي بأنَّ هنالك رائحةً مزعجةً في القرية في تلك الأثناء، يُرجَّح أنَّ مصدرها شركة نفط البحرين “بابكو”، حينها قلتُ ربما أنَّ حاسة الشم لدى النساء حساسةٌ أكثر من تلك التي لدى الرجال، حيثُ كنت في بيت جدي مع عماتي و والدتهن، و هنَّ من تضايقن من الرائحة، فيما لم أشعر أنا بها! خرجت من بيت جدي إلى المأتم لحضور مجلس من مجالس تجديد العشرة، و بعدها اتجهتُ لأحد أصدقائي، إذ بي أرى في طريقي الناشط محمد جواد حسين حميد يتكلم في الهاتف عن فوَحان الرائحة، لاكتشف فيما بعد أنَّ الرائحة لم تكُن كما تصوَّرت! كانت قويةً بحيث أزعجت كثيرًا من أهالي القرية -هذا إن لم يكن أغلبهم-، و في نفس الوقت هنالك من لم يكُن يشعر بوجود بالرائحة مثلما كنت أنا و أحد رفاقي! و ذلك بالرغم من كَوني أعيش أغلب أيامي في هذه الفترة خارج البحرين حيث أدرس في الأردن، و حتى عند عودتي للوطن فإني أكون خارج القرية لوقتٍ لا بأس به، كَوني أسكن في العكر الغربي حاليًا! أظنُّ أن الفترة التي عشتها سابقًا في المعامير و التي أعيشها حاليًا عند عودتي للوطن و الذهاب لها قد كفتني لأصبح مُتشبعًا بالرائحة فلا أُحسُّ بوجودها، أصمَّ الأنف، هدى الله من كان السبب، و حفظ الله أبناء قريتي من صم الأنوف!
أحدث التعليقات